
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: إياد الشعيبي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||


نافذة :
نعصب على الجرح بعزيمة لن تخور وإصرار تتهاوى أمامه أصنام الدكتاتور وتماثيله المعبودة وشعائر الذبح البشري بحق الجنوبيين التي قدمت قربانا للوحدة الخطيئة وتمجيدا لفرعون اليمن وشيطانه الأحمر .. نمضي رغم الألم والمعاناة والجراح والدموع والشهداء والجرحى والمعتقلين والحصار والدمار .. نواصل نحو الغد .. نحو الأمل .. نحو الحياة .. نحو الاستقلال ، ولهذا وجدنا لنبقى بكرامة وحرية وإباء وكبرياء لا تنحني فيه الهامات إلا لرب الأرض والسماء.
الاختلاف والاتفاق:
لا نود أن يكون واحد هو الجنوب.. ولكننا نعمل لكي يكون الجنوب واحد ، لاحظنا في الفترات الأخيرة نوع من " الدوشة" حاولت تستغله بعض الأطراف اليمنية التابعة للاحتلال في زرع بذور الخلاف والتشتيت وتأجيج نافذة للصراع في محاولة لشق الصف وتوجيه الجهد والعمل الجنوبي نحو الجنوبي وإشغال الإرادة الشعبية بمتاهات لا اجدها من وجهة نظري تمثل عامل أولي في التعامل معها ، لكنها تبقى في إطار الضرورة للنظر إليها وفق متطلبات المرحلة وما يستوجبه العمل المشترك في مهمة توحيد الصف الجنوبي على أساس التفاهم والحوار والمصلحة الجنوبية العليا بالمقام الأول .
بما وأن الكل الجنوبي بفروع مكوناته المختلفة العاملة في ميدان الحراك الجنوبي تجمع على واحدية الهدف ، فلا أرى مبررا للبعض الذي يحاول نبش نتوءات يمكن مساواتها باقل تكلفة من الثمن الذي سيدفعه الجنو
بقلم إياد الشعيبي - المكلا برس
في أدبياتهم .. أن تظل أنت حبيس مفاهيمهم الغوغائية ، وشعاراتهم خالية الوفاض المفرغة من الجدية وروح الحماسة والإنصاف .. في أدبياتهم أن لا تقول إلا ما يرضيهم وإلا فقد جنت على نفسها (براقش) واستثارت الأسنة النائمة (المتربصة) لكي تمارس أدوارها المشبوهة في قذف الشرفاء بالسهام .. في أدبياتهم أن تنتظر الأوامر وتتحدث في حدود ما ( كتب ) لك وإلا فلن يمنع أن يأمروك بحلق شنبك – هكذا يظنون – كما حلقوها من قبل في السماء بأمر من أسيادهم .!
هكذا هم وهم قلة يقلقنا أن تتحول منابر إعلامية رسمية – تتبع لأحزاب عريضة - إلى مخازن لتوزيع أغبرة أقلام في محاولة لذر الرماد على العيون حتى لا تُرى الشمس وهم واهمون.
أن تجند أحزاب اللقاء المشترك عددا من أقلامها( ذوي الأدوار الطارئة ) لمهاجمة قيادات جنوبية كبيرة والقدح في نضالهم الوطني الشريف والإساءة لهم بالمانشيت العريض كل ذلك يستدعينا للتوقف كثيرا عند هذا التحول – الذي لم نكن نتوقعه – ويضع علامات استفهام متكررة أمام هذا المفهوم الجديد من النضال .!
المحامي يحيى غالب والدكتور ناصر الخبجي والكاتب احمد عمر بن فريد وغيرهم ممن لفحتهم وستلفحهم نيران الصراري وآخرين ، هؤلاء هم الشارع الجنوبي ، وأي إساءة بحقهم هي إساءة بحق الجنوب والقضية الجنوبية ، وإن كان الصراري بهجومه الأخير يرى أنه سيفرض قواعد جديدة للقضية الجنوبية من خلال استغلال دفة مؤتمر التشاور ف
معدودة هي المحطات التاريخية التي تستوقف المستقرئ لتاريخ أي شعب أو أمة أو حضارة أو حتى حزب أو فرد بعينه. وكما أنني أوقن أن لكل فرد منا وقفات مع ماضيه تشكل جزءاً من وجوده الروحي والأخلاقي والفكري تبقى بمثابة – أي هذه الوقفات – تاريخ (هام) يرجع إليها الفرد كطبيعة فطرية إما ليجسدها كسلوك عام مستقبلاً على وزن المقولة المشهورة (من شب على شيء شاب عليه)، أو تبقى كدليل (دروس) تصحح أبجديات التعامل في الحياة في إطار هذا الفرد أو المجموعة أو الشعب أو الأمة.
ومن هذا المنطلق وجدت آلية التغيير أو سنت آلية التغيير في هذا الكون كقيمة شرعية استناداً لقوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وضرورة بشرية تهدف إلى تطوير وتنمية قدرات وسلوكيات هذا الفرد أو الشعب استناداً لما يتطلبه الواقع المعاش والمحيط حوله. وكل ذلك لن يكون بمعزل عن هذا الماضي أو التاريخ ووفقاً لضوابط الدين والعقل والمنطق.
فقه التصالح والتسامح
لأن القليل من الشعوب هي التي تنجح في إدارة حياتها وفقا لهذه الآليات الكونية، كان للشعب الجنوبي العظيم خطوة مشرفة وجبارة على هذا المضمار، لم تكن باليسيرة ولا العادية إذا ما استقرأنا سيَر وتاريخ الشعوب، خصوصا وأنها – أي هذه الخطوة- واجهت تحديات صعبة بل حرباً شرسة وممنهجة وفقاً للسلوكيات التي يؤمن بها نظام صنعاء الحاكم (وهي جزء بل حقيقة بل وجود من ماضيه الأسود) لا زال يسعى من خلالها لصد كل قيم وأخلاقيات التغيير الإيجابي في حياتنا كشعب واعٍ ومدرك ويستفيد من كل العبر والدروس التي مرت له.
ولأن 13 يناير 86 هو أهم هذه الوقفات من تاريخنا كشعب جنوبي عانى وضحى وقدم فيه الكثير – وأي شيء أشد من أن يقتل الأخ أخاه - بل قدَّم فيه أغلى ما يملك وهو الوطن الجنوبي وتاريخه وهويته وحضارته ورمز بقائه، وظلت قادته تبحث في خواءات المراحل التي تلته عن ما قد يشكل آلية حقيقية لتغيير ما يجبُّ مما اقترفته من أخطاء وآثام.
إلا أنها لم تستقرأ تاريخها القريب، وظلت تحصد ما بذرته سياستها ويصنعه بالمقابل نظام القبيلة في صنعاء على عينه حتى صارت الأمور لما صارت عليه في 22 مايو 90 وما أعقبته من تواريخ سوداء توجت بما حدث في 7/7/1994م.
لكن الأمر لم يتوقف عند هؤلاء القادة الذين نحسن الظن بهم – لكني أذكرهم بالمناسبة بقوله تعالى (وإن تتول
إبكي وصفّي الدموعَ كعقدِ اللآلئ ..
في جوفِ أعينكِ الناعساتْ..
وهاتي بأطرافِ يديكِ شيئاً من البحرِ والرملِ شيئاً
من معدنِ الطُهرِ فيكِ ..
ثم انثريهِ على قبرِ شاعرِ أمتنا!
درويشُ..!! تبكي عليكَ عدن!! ..
جنة الفقراء.. أسميتها..
أتبكي لأنكَ ودّعتها .. وأورثتها أحرفاً وألم..
ولم تكُ قبّلت وجهك فيها يوم اكتمال القمرْ!!
حين تمزَّقُ جُنحَ الغرابِ ابتسامتُها ..
أصواتُ أطفالِها
هتافاتُ حزنٍ عصيٍ
وصوتُ نشيدِ بلادي ..
وقرعُ قلم!!
رحلتَ أيا شاعرَ الوطنِ المستباح ..
وخلدّت ذكراكَ عطرا
وشعرَ أبيٍ تُعتِّقُ أحرفُه جذ
زاويةُ النور..
ثُقوا .. لن يطولَ الألم ..
لن تَهزَّ قنابلُهم دارَنا ..
لن تُزيحَ القدم
لن يكبّلَ قيدهمُ مجدَنا ..
حلمَنا والزَخم
ستزأرُ من خلفِ قضبانهِم أُسدُنا ..
وستغلى الحِمم
فإن قتلوا طفلة ًترددُ عاشَ الوطن ..
وإن ضربوا فتيةً يهتفون .. عاصِمتُنا عدن
قتل الحقيقة أشد ألما من قتل (سونيا)
بقلم / إياد محمد الشعيبي
الإثنين 14 يوليو – تموز 2008م
الطيف - خاص:
بعد أن ألقت الأجهزة الأمنية في الضالع يوم أمس الأحد على الشابين ماجد محمد علي مجور وقريب له يدعى أحمد سالم أحمد مجور- مقربان من رئيس الوزراء علي محمد مجور - على خلفية حادث قتل فتاة تدعى ( سونيا محمد فارع - عدن ) حسب ما أكدت ذلك مصادر للصحوة نت ، والذي تم قتلها بسبع رصاصات في مديرية قعطبة ورميها على حافة الشارع العام ، وذلك بعد أن أكدت مصادر اشتباه تورطهما في حادثة القتل ، تناولت وسائل إعلامية - أبرزها صحيفة الأيام - الحادثة بنوع من الاستحياء ، إلى حد أنها لم تشر البتة لأسماء المشتبه بهم مرجعة ذلك إلى كونهم أقرباء من شخصية رفيعة المستوى في الدولة لم تذكرها حتى - والشخصية هنا رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور - بالرغم من إشارتها إلى أن أحد المقبوض عليهم على خلفية هذه الجريمة يعمل كمرافق شخصي لتلك الشخصية الرفيعة.
ونتسائل هنا هل ينتهي القانون عندما يكون القتلة من كبار الشخصيات أو من أقاربهم ؟
وهل ستلزم الصحافة الصمت المطبق وتساعد على تظليل الرأي العام بدلا من أن تكشف سوءات هذه الممارسات وفضائح هؤلاء الأفراد المحسوبين على الدولة الذي يمارسون جرائمهم تحت حماية الدولة وأنظار القانون ؟
أم أنها ستبقى دون اعتبار هؤلاء (الأفراد) وعدم إلقائهم بالا لما ستقوله عنهم الصحافة والإعلام ، لأنهم يدركون أن الإعلام أصبح مكبّل الأجنحة ومكسّر المناقير ، لا يتعدى حدود نقده الخطوط الحمراء المرسومة من قبل سادة صنعاء وسفاحيهم ؟
هل ستنتهي قصة (سونيا ) بانتهاء آخر رمق من أنفاسها ؟ وتصبح في ذكرى المنسيين ؟
الرياض – لندن ” عدن برس ” : 7 – 7 – 2008 الجدير الإشارة إليه هنا أن هذا الإعلان لاقى رواجا كبيراً في أوساط كثير من فئات الشعب الأمريكية ، إلا أنّ السلطات الأمريكية هناك لم تتخذ أي إجراء إزاء هذه الدعوات ، أو تمارس تجاهها أساليب القمع والسجن والاختطاف والاعتقال أو تحاصر المدن وترهب الآمنين ، باعتبارها منظمة تحمل دعوات ذات ( خط عريض ) يهدد النظام الحاكم ويدعو إلى تغييره وتجاوز سياسة الرئيس بوش الذي سيترك ( منصب الرئاسة ) خلال أشهر معدودات حسب ما ينص عليه الدستور الأمريكي هناك!!
بالطبع حتى لا يظنني البعض هنا بأنّي أحاول المقارنة بين نظام يوهب لشعبه حق الحياة وحرية التعبير والسياسة ، ويحترم آدمية المواطن ولو على حساب تهديدات تضرب بعمق قاعدة هذا النظام إن لم تهدد وجوده أو حتى على حساب انتزاع حريات الشعوب الأخرى ( بالوجه الأمريكي الآخر ) المرفوض من قبلنا ، وبين نظام يُحرِم شعبه حق الحياة ويصادر حريته ويمرغ كرامة مواطنيه في التراب لأجل أن تبقى سلطاته نافذة ويبقى هو لا شريك له ، وذلك كون المقارنة غير منطقية هنا ، باعتبار أن ما يمارسه نظام صنعاء بحق شعب يطالب بحق تقرير المصير (الجنوبي) - أصبحت ذات موطئ حاضر وبقوة ، أرعب النظام الحاكم وأربك حساباته المستقبلية الرامية عادة إلى فرض مزيد من الهيمنة والسيادة والجبروت ، تحت سلطة الحديد والنار ومصادرة الحريات وقتل الإنسان - هي ممارسات وحشية بكل ما تحمله الكلمة من معنى تتعدى كل قوانين الأرض والسماء.
بالرغم أن وجه المقارنة أيضا بين الاستقلال الجديد التي تدعو إليه هذه المنظمة باعتباره – أي الاستقلال - إعادة لرسم السيادة الأمريكية بعيدا عن أيدي نظام بوش ، في إطار ذات الحدود الأمريكية ، مختلف تماما وما يجري اليوم على الساحة اليمنية وفي شقها الجنوبي التي باتت تطرح فيه خيارات (الاستقلال الجديد ) أو ما يسميه البعض ( الاستقلال الثاني )بقوة ، باعتبار الجنوب والشعب والجنوبي صاحب دولة ذات سيادة تعرضت لعملية انقلاب مفضوح على أسس واتفاقيات وحدة تراضي تمت بين دولته (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) ودولة الشمال (الجمهورية العربية اليمنية ) ، وذلك في حرب ظالمة شنها رئيس د
محاولات عبثية لدفن القضية الجنوبية!
17/06/2008
صحيفة المصدر- اليمن
بقلم / إياد محمد الشعيبي
ما لا يدع مجالا للشك حتى لنظام صنعاء نفسه، أنَّ قضيةَ الجنوب باتت حدثاً حاضراً مرتبطاً بارتباط الحديث عن اليمن والأزمة فيه، التي تشكّل قضية الجنوب أبرز بل وأكبر أقطابها المتفاقمة اليوم على الواقع، وفي كل وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، وقد بات القفز على حقيقة أزمة الجنوب أمراً فيه قتل للحقائق وتزوير للمرحلة والأزمة. وحضور قضية الجنوب اليوم يأتي متفاوتا وبنسب قياسية في وسائل الإعلام الخارجية سواء الرسمية التي تستند بشكل لا غبار عليه إلى طبيعة العلاقات الدبلوماسية والمصالح المشتركة مع النظام، أو وسائل الإعلام الغير رسمية التي تبقى في مد وجزر يستند أيضا إلى عدة عوامل أبرزها الحياد ومهنية الإعلام، ومدى الحضور الفاعل على الساحة الداخلية في اليمن، مع الاعتبارات التي سنتطرق إليها لاحقا حول أساليب النظام، الذي بات يتعامل مع الواقع بنوع من الغرور الأعمى والتجاهل الغير محمود العواقب، دون الأخذ بعين الاعتبار لحيثيات وتفاصيل هذه القضية التي أصبحت نتيجة واقعية لمعاناة امتدت سنوات من الظلم والقمع والإقصاء تعمد فيها الحاكم المكابرة والهروب عن المسؤوليات التاريخية وتقديم الذات الحاكمة على ذات الشعب والوطن المنهكَين!
ربما قد سبقني جملة من الإعلاميين والسياسيين والمحللين في الإشارة بتفصيل للكيفية التي برزت فيها قضية الجنوب، والتي كانت مرحلة ما بعد حرب 94 الظالمة هي نقطة التحول الكبرى في تاريخ القضية، بعد انقلاب نظام صنعاء على كافة مواثيق وحدة 22 مايو 90م وإعلان الحرب على شريك الوحدة بتاريخ 27 أبريل 1994م والتي مثل بنظر الغالبية العظمى من أبناء الجنوب تاريخ غدر الوحدة وإعلان وفاتها، وما تلاها من ممارسات إقصائية إجرامية قمعية وعمليات نهب ومصادرة طالت مؤسسات الدولة في الجنوب وقياداتها وموظفي الجيش والأمن والقوى المدنية الحية وأملاك العامة وحقوق المواطنين وموارد وثروات الوطن وكل معالم التاريخ والحضارة المرتبطة بهوية وثقافة ووجود الجنوب.
إلا أن وتيرة هذه القضية بشكل جماهيري واسع تفجرت في مارس من العام 2007 م ذلك التاريخ كان الانطلاقة الكبرى على كل المستويات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني وقوى سياسية وقطاعات طلابية وهيئات نسائية وحضور جماهيري كبير لأبناء الجنوب في دول العالم كالخليج وأوروبا وأمريكا، وإبرازها أمام منظمات عالمية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن والبيت الأبيض والجامعة العربية وهيئات ومنظمات إنسانية وحقوقية أخرى، مما أعطى الق










