كتبها إياد الشعيبي في 10:28 صباحاً :: لا يوجد تعليق
عزائي يا ثغرَ تاريخِنا المبتسمْ ..
يا دمع حاضرِنا المنكسرْ..
إبكي وصفّي الدموعَ كعقدِ اللآلئ ..
في جوفِ أعينكِ الناعساتْ..
وهاتي بأطرافِ يديكِ شيئاً من البحرِ والرملِ شيئاً
من معدنِ الطُهرِ فيكِ ..
ثم انثريهِ على قبرِ شاعرِ أمتنا!
درويشُ..!! تبكي عليكَ عدن!! ..
جنة الفقراء.. أسميتها..
أتبكي لأنكَ ودّعتها .. وأورثتها أحرفاً وألم..
ولم تكُ قبّلت وجهك فيها يوم اكتمال القمرْ!!
حين تمزَّقُ جُنحَ الغرابِ ابتسامتُها ..
أصواتُ أطفالِها
هتافاتُ حزنٍ عصيٍ
وصوتُ نشيدِ بلادي ..
وقرعُ قلم!!
رحلتَ أيا شاعرَ الوطنِ المستباح ..
وخلدّت ذكراكَ عطرا
وشعرَ أبيٍ تُعتِّقُ أحرفُه جذوةَ النورِ في دمِّنا!!
أما زال من حقنا أن نصدّق أحلامَنا
- هكذا قلت -
أم نكذّب هذا الوطن !!
درويش ..
نم أيها الحي فينا .. فوعدٌ علينا ..
سيرحلُ قيصرْ!!
عنا وعنكم فتغدو عدن جنةً ..
ويعودُ الجنوبُ وطن ..
كتبها إياد الشعيبي في 07:02 مساءً :: لا يوجد تعليق
زاويةُ النور..
ثُقوا .. لن يطولَ الألم ..
لن تَهزَّ قنابلُهم دارَنا ..
لن تُزيحَ القدم
لن يكبّلَ قيدهمُ مجدَنا ..
كتبها إياد الشعيبي في 08:14 صباحاً :: تعليقان
قتل الحقيقة أشد ألما من قتل (سونيا)
بقلم / إياد محمد الشعيبي
الإثنين 14 يوليو – تموز 2008م
الطيف - خاص:
بعد أن ألقت الأجهزة الأمنية في الضالع يوم أمس الأحد على الشابين ماجد محمد علي مجور وقريب له
كتبها إياد الشعيبي في 09:25 صباحاً :: 26 تعليق
كتبها إياد الشعيبي في 03:35 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها إياد الشعيبي في 09:20 صباحاً :: لا يوجد تعليق
و رآياتُنا والوشاحُ
التي كُتِبت عليها شعاراتُ آلامنا
والجراحِ..
هتافاتنا في الصباحِ ،
لبيكَ يا موطني إننا قادمون
من غسقِ الفجر ..
من ترّهاتِ السكون الطويل ..
من بينِ زخاتِ غدرِ رصاصكمُ العابثات ،
و فكّيِ أنيابكم .. وجلادِكم والطغاةِ..
سنكتبُ تاريخنا في جبين الشموس ..
وفوق شفير السيوف..
سنذبح باطلكم..
وننزعُ عن أنفكم حقنا في الحياة..
إياد محمد الشعيبي
كتبها إياد الشعيبي في 08:27 مساءً :: لا يوجد تعليق
(( اطلقوا سراحهم ))
----
أطلقوا سراحهم
واتركوهم .. أيها الأسرى ، فماذا تنظرون؟
أيها المقيّدون في سلاسلِ التخلفِ
أطلقوهم..
إن قيدَهم سوارٌ من ذهب .. بل نياشينُ غضب..
بل وقودٌ وحطب ..
أطلقوهم..
أيها المحنّطونَ ربقةَ الساديةِ البغية
يا ذئابَ البشرية
يا خنازيرَ الزبالات القديمة ..
أطلقوهم..
أيها المتطفلونَ هاماتِ الرجالِ والحرائر ِ
والفتية
أيها المنحدرونَ من سلالة الشيطانِ ، ووهم الأكثرية
أطلقوهم..
وكل أبناءَ الجنوبِ أسرى العنجهية
أطلقوا باعومَ والشعيبي والغريب َ
ومنصراً وفريد َ
وكذلك البقية
أطلقوهم ..
فلعنةُ التاريخِ قادمةٌ تجرُّ أسياطَ العقاب ..
فاجلدوا ظهوركم قبل التحية ،
واكتبوا على جباهكم السامرية..
(( مجرمون ))!!
كتبها إياد الشعيبي في 08:18 مساءً :: تعليق واحد
هناك فرق ٌ كبير لغويا في مضمون ما يحمله معنى كلٌ من كلمة (وحدة) وكلمة ( وحده) ، بل إن المعنيين يختلفان تماما في النطق والمضمون بالرغم من تشابههما شكليا في الحروف باستثناء النقطتين..!
فكلمة (وحدة) التي جسدتها ذاكرة التاريخ صبيحة الثاني والعشرين من مايو 1990 بين اليَمنَيين الجنوبي والشمالي ، هي ذات الكلمة التي يحتفل على ذكراها الثامن عشر نظام صنعاء وجحافل الساسة هناك ، ولكنها اختلفت كممارسة جسدت للمعنى الحقيقي لشكلية كلمة (وحده) مع قص النقطتين اللتين يرمز تواجدهما لشراكة دولتين ونظامين وكيانيين سياسيين منفصلين ، وكذلك العكس.!
ليصبح "وَحدَه" نظام صنعاء ممثلا بالرئيس صالح هو الدولة وهو الشراكة وهو الوطن وهو الجنوب والشمال وهو الحروف والنقاط والحبر ، وهو اللاهوت والمقدس وهو الثابت الذي لا يخالف ، وهو الخط الأحمر الذي لا يقل مصير من يتجاوزه خمسة عشر عاما في سجون الأمن السياسي والمخابر السرية المحشوة في جحور الضواحي وحارات الشيوخ.
لن يقل الأمر بالنسبة كذلك لدعاة الاستقلال وأصحاب المطالب المشروعة عند تعرضهم لــ (وحده ) سحقت شعبا وسفكت دماء وطمست تاريخا وصادرت هوية وثروة ودولة ، إلا الموت أو الانتحار في بحري الجنوب الأحمر والعربي!
فقد قالها وَحَده من يعيش ذكرى هذه الوحدة
كتبها إياد الشعيبي في 10:07 صباحاً :: 5 تعليقات
(الخميس 15 مايو - أيار 2008)
بقلم: اياد محمد الشعيبي
----------------------------------
الطيف - خاص:
عصابةٌ ليلة الميلاد.!
سَحقوا حُلُمي .. أضرموا النيرانَ بي
هدّمُوا سكني .. والرُكام
عصابةُ النظام..!!
***
حاولوا تقييدَ أيامي
وتعتيمَ السماء!!
زوّروا التاريخ ، بدّلوا كلَ الحقائق
واستحلوا وطني ..
عصابةُ النظام..!!
**
استباحوا البحرَ والجزيرة
وزّعوا ثرواتها على العشيرة..
تقاسموا الحظيرة..
وروثها والعظام
عصابةُ النظام..!!
***
ذبحوني ليلةَ الميلاد .. ساعةَ الخلقِ..
لحظةَ الشنقِ في بلادي
جمهرت حولَ مِعطفي كلُّ الأيادي
غرست خنجرها المسمومَ في عُنقي
عصابةُ النظام..!!
***
قدّموني أضحيةً للنار .. صبّووا البنزينَ فوقي
حين أتخمهم نفطُ "المسيله "
وعلى حدودِ الجارةِ الكبرى قُوتي يحترق
شعبٌ يحترق..!
وأطرافُ بلادي صابها
كتبها إياد الشعيبي في 10:17 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الرياض وصنعاء وحسابات الأزمة في الجنوب..!
(الأحد 04 مايو - أيار 2008)
بقلم: اياد محمد الشعيبي
-------------------
الطيف - خاص:
من خلال قرائتي لحوار مع شخصيات سياسية سعودية مهمة لمستجدات الوضع في الجنوب ، ونظرتها للأزمة التي تمر بها اليمن ، وكذلك نظرتها لنتائج الوحدة اليمنية ، وجدت أن هناك استياء كبير من الأحداث الحاصلة بمجملها على الساحة اليمنية ، وأن هناك تندر في قطاع كبير بين المثقفين والسياسيين السعوديين من نتائج الوحدة ، التي كحد تعبير أحدهم لم تجني منها الجارة غير آلاف المتسولين وتجارة السلاح والمخدرات - وهذا مصداقا لما أوردته صحيفة الرياض في عدد اليوم 4/5 من تصدر العمالة اليمنية لقائمة الأعمال الإجرامية حسب تعبيرها بعيد مزاعم عن محرقة نفتها الرياض بحق 18 يمنيا في مدينة خميس مشيط جنوب السعودية - ، وهذا لا يعني بالضرورة النتائج المباشرة لوحدة يمنيين بقدر ما انكشفت قناعات الحاكم بوضوح مما انعكس بسلبية على مستقبل الدولتين والخليج بشكلٍ عام ، ولذلك لوحظ تراجع أيادي استثمارية سعودية كبيرة عن الخوض في مشاريع عملاقة كان يعد لإقامتها في عدد من مناطق الجنوب كحضرموت وعدن وأبين وغيرها في الشمال ، وأيضا تعود أسباب ذلك لعدم استقرار الأوضاع وتنامي حدة الفقر وتفاقم ظاهرة البطالة وانتشار الفساد بكل مفاصل الدولة مما ينعكس بسلبية على ضمان سير هذه المشاريع وبالتأكيد سلبية النتائج والمكاسب ، هذا غير الأزمة المحتدمة بحدودها بين الجيش والحوثيين في صعدة التي صنعها الرئيس صالح على عينه ، ولم يُفهم حتى اللحظة أهداف وأسباب ومرامي وأبعاد هذا
كتبها إياد الشعيبي في 08:47 مساءً :: 3 تعليقات
الاسم: إياد الشعيبي


