Yahoo!

.

كتبها إياد الشعيبي ، في 13 يناير 2008 الساعة: 10:28 ص

  

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تدعم أمريكا “الحراك الجنوبي” لمكافحة الإرهاب ؟

كتبها إياد الشعيبي ، في 30 يوليو 2011 الساعة: 00:56 ص

 

هل تدعم أمريكا "الحراك الجنوبي" لمكافحة الإرهاب ؟

 
إياد الشعيبيapu_pushra@hotmail.com

يظل الحديث عن "الإرهاب و القاعدة" في اليمن أو ما بات يطلق عليه "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" مرتبط بنظر الكثير من المراقبين والمحللين ودوائر الاستخبارات العربية والغربية ارتباطا وثيقا بالحديث عن نظام "علي عبد الله صالح".

 هذا الارتباط لا يعززه المفهوم "الفضفاض" الذي تروج له وسائل إعلام النظام اليمني الخائرة قواه تحت شعار "مكافحة الإرهاب" ، ولم يكن آخره ، حديث وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن لقاء جمع الرئيس"المحروق" بمساعد الرئيس الأمريكي لشئون مكافحة الإرهاب جون برينان في الجناح الملكي الخاص بالمستشفى العسكري في العاصمة السعودية الرياض ، بل يعززه التحالفات الاستراتيجية التي جمعت النظام اليمني بالقاعدة وتطورت حتى أصبح هذا النظام أحد منتجيها وصانعيها باحتراف ، وتقلد الكثير من أعضائها وقياداتها – أي القاعدة - مناصب أمنية خطيرة في السلطة ، حتى باتوا يجوبون غرف دار الرئاسة بصنعاء ، كما سبق وصرح المنشق عن نظام صالح "علي محسن الأحمر" قائد الفرقة الأولى مدرع ، المتهم هو الآخر في هذه التحالفات الآنفة الذكر .

 الارتباط الآخر - وهو محور حديثنا- أن النظام تسانده بعض قوى المعارضة "المتطرفة" بآلتيهما الإعلامية عمل منذ انطلاق الحراك السلمي الجنوبي في العام 2007 الذي ينادي بـ "فك الارتباط" عن الشمال - وبالتحديد بعد أول مهرجان سلمي ينظمه الحراك في عدن يوم 7 /7/ 2007 ، - بشكل حثيث على إلصاق كل ما يمت للقاعدة بصلة في "الجنوب" ، وجند لذلك كامل إمكاناته الإعلامية والسياسية لإبراز ذلك، مستغلا تواجد بعض حلفائه "المتشددين" في محافظة أبين لتحقيق هدف رئيسي يتمثل بتخويف الغرب والإقليم من تحول "الجنوب الكبير والاستراتيجي" لأرض خصبة للإرهابيين في حال أنصتت القوى الكبرى أو ساندت مطالب الشعب الجنوبي في فك الارتباط عن الشمال، والهدفين الأكثر إثارة في إعلام المعارضة اليمنية مؤخرا "استجلاب الدعم الخليجي والدولي" ، وترسيخ بقاء نظام صالح في الحكم لفترات أطول.

 ما هو متفق عليه أن القاعدة أو الإرهاب في اليمن، وليدة نظام ما بعد 22 مايو 90م ، أي بعد اندماج نظامي دولتي اليمن الجنوبي واليمن الشمالي في وحدة "هشة" تم الانقلاب عليها من قبل الطرف الأخير عام 94، واستخدمت عناصرها المتطرفة العائدة من أفغانستان في نهاية الثمانينات أو المنخرطة بعض عناصرها في صفوف الإصلاح، في تصفية العشرات من كوادر النظام الجنوبي "الشيوعيين" بعد الوحدة ، أو هكذا تمت ترسيخ ثقافة التطرف ضد كل ما هو جنوبي ، وساعدت على ذلك المؤسسة الدينية "الشمالية" بقيادة الشيخ "عبد المجيد الزنداني" التي هيأت للحرب الدموية الظالمة وشنها نظام صنعاء على الجنوب في العام 94 ، وكان لذات تلك العناصر الفضل الأكبر في حسم الصراع وتطهير الجنوب من "الشيوعيين" ، وصرخات "الله أكبر" تدوي من بين رفات الأجساد وبركات الدماء ، بعد السيطرة على الأرض والثروة واستباحة مناطقه ونهبها كـ "غنائم الحرب" ، شبيهة إلى حد كبير بحالات حرب التتار والمغول ومعارك الفتح الاسلامي العظيم.

 ومنذ ذلك التاريخ تسلسل ظهور عناصر الإرهاب في الجنوب فبعد بروز ما أطلق عليه "جيش عدن أبين الإسلامي " عام 1997 بزعامة أبو حسن المحضار وإعدامه بعد عامين ، كان أبرز حضور للقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثوار “الفيسبوك” الجنوبي وقادة خارج أسوار الحدث

كتبها إياد الشعيبي ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 20:28 م

 

 

ثوار "الفيسبوك" الجنوبي وقادة خارج أسوار الحدث

 

الكاتب : إياد الشعيبي

10.فبراير شباط.2011

كتب/ إياد قاسم الشعيبي

يتهيأ آلاف الشباب الجنوبيين يوم غد الـ 11 من فبراير شباط الجاري لإحياء ما أطلقوا عليه "جمعة الغضب الجنوبي" في العاصمة عدن ، ومدن جنوبية أخرى أبرزها مدن محافظة حضرموت ، وذلك عقب دعوات كانوا قد أطلقوها على موقع التواصل الاجتماعي الـ "فيسبوك" قبل أكثر من أسبوع.

والجدير بالذكر أن هذه الدعوات الشبابية البعيدة هذه المرة عن سلطة قوى الحراك الجنوبي التي بدت مواقفها خجولة في دعم ثورة " الشباب الجنوبي" لإنجاح فعالية "الغضب" باستثناء حراك "عدن" ، تأتي في وقت تعج صفوف من يصنفون بـ "قادة الحراك الجنوبي" خلافات وتباينات تكاد خارجة تماما عن أسوار أحداث المنطقة واستحقاقات المرحلة التي تشهد تحولات تاريخية متسارعة ، فيما يلازم الجمود والأنانية أفكار هؤلاء ، وكأن على أعينهم غشاوة!.

من يطلق عليهم بالمصطلح الرائج اليوم بـ "ثوار الفيسبوك" أصبحوا أعمدة أنارت طريق شعوب عربية كـ "تونس" و "مصر" كانت تغط في مستنقعات الاستبداد وحجب الظلام الدكتاتوري القابع تحت سطوة حكام "أشباه رجال" ومعارضات "ظل" تقودهم نزوة الكراسي والثروة الممزوجة بدماء شعوبها التي "انتفضت" ، .

أن يستلهم هذه الثورة شباب جنوبيون نبلاء - لم تدنس أرواحهم ببقع السواد ولا المؤامرات ، ولم يرتهنوا يوما للحزب العظيم ، ولا القائد المبجل ، ولا الإله الصنم كباقي الأصنام التي تعبد في محراب السياسة "الخطيئة" التي تلوث مواقف الرجال وتدفع بعضهم للبحث عن لحظة "متعة" مشبوهة لإطفاء نزوة هي عادة استمرأوها منذ القدم - هو تجديد معاصر لثورة الشعب الجنوبي "ملهمة ثورات المنطقة " ومواكبة ذاتية لأدوات الحشد والتنظيم واستغلال وسائل العصر لتحقيق ما عجز عن تحقيقة نخبة السياسة والفكر والإعلام في "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" المحتلة مرتين !.

حين أقول ولا أدعي : أن بين شرائح الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردفان وأبين والزميل الجرادي

كتبها إياد الشعيبي ، في 15 أكتوبر 2010 الساعة: 23:49 م

ردفان المجد دائما

كتب : إياد الشعيبي

الإهداء: إلى شهداء ثورة 14 أكتوبر

 
لم أجد ما أقوله وأنا أشاهد بالأمس جبل الشهداء في ردفان الثورة ، ردفان أكتوبر ردفان الحرية التي تنبض بالصخر والحجر والبشر، وهو يرتدي قميصا (جنوبيا) نسجته أكتاف الرجال والنساء والشباب والأطفال التي تقاطرت من كل الجنوب ، وطرزته رآيات الاستقلال ، ليكتمل المشهد بتراتيل الحناجر المبتهلة للخلاص على شاشة قناة الجزيرة ، غير هذه الكلمات للشاعر عبده عثمان محمد:
كنت أدري
ما على «ردفان» يجري
كنت ادري
أن إخواني وأهلي
اذرع تحتضن النور وأرواح تصلي
في طريق الرآية الخضراء والشمس الأسيرة.
 
من ردفان كان لا بد لأكتوبر أن ينصف، ومن ردفان كانت الرسالة الجنوبية سلمية سامية ، وشامخة ، وراقية حملت مضامينها وأبعادها السياسية والأخلاقية والشرعية لقادة الجنوب أولا ولأشقائنا في الشمال وللعالم أجمع، ومن ردفان أيضا كانت الصفعة مؤلمة وقوية للنظام اليمني وأوجه المتآمرين على الثورات، والمتربصين بالجنوب وطنا وشعبا وهوية.
 
لن أتحدث هنا عن مضامين وأبعاد الرسالة التي حملها مئات الآلاف من أبناء الجنوب يوم أمس في ردفان بذكرى ثورة أكتوبر المجيدة، ولا عن ما تزامن مع هذا الحدث العظيم من دماء جنوبية أريقت ظلما في محافظة أبين بأيدي "القتلة" الذين لا تطالهم يد العدالة المعدومة في بلدنا أبدا ولا يد القانون الذي يطال الضعفاء وزره في حين تتلطخ بـاسم مواده آيادي الحكام والمتنفذين بجرائم القتل والإبادة والسحق والتهجير والنفي والنهب والفساد والإفساد .
 

لن أذهب كثيرا في تفسير ما حدث في أبين وتأويله ، في الوقت الذي رآه قادة جنوبيون أنه "محاولة استخباراتية معهودة" لإشعال فتنة بين أبناء وقبائل محافظة أبين الصامدة لإشغال الجنوبيين عن قضيتهم ، وتنفيذ دعوات الرئيس اليمني بإشعال نيران الفتنة في الجنوب من طاقة إلى طاقة .!
 
زميل إعلامي شمالي كان له رأي آخر في حديث تلفوني معي أمس حين قال: صنعاء أرادت أن تفتعل ضجيجا إعلاميا في أبين ثمنه جنوبيين الهدف منه صرف نظر "وسائل الإعلام" عن ردفان، معلقا في الأخير : "خليكم بالعسل يا نشطاء الحراك"!!
 
أعجبتني صراحة زميلي لدرجة تأكدت معه أن الشرفاء لا تغير مواقفهم الجغرافيا ولا الانتماء، بل ولا حتى الدين، وأدركت أيضا أن زميلي هذا لو يملك صحيفة أو موقعا أو قدر له أن يستضاف على شاشة تلفزيونية لما منعته كل تلك العوامل من أن ينصف الحقيقة والحقيقة وحدها التي أراد أن ينصفها ولكن بطريقته الخاصة.
 
أغلق زميلي سماعة الهاتف بعد ذلك ، تاركني في حيرة من "العسل" الذي قصده في حديثه ، وأنا هنا أدعو قادة الحراك الجنوبي والمعنيين منهم أن يتذوقوه!!
 
بعد ذلك أسرعت للتعريج على عدد من شاشات التلفزة الإخبارية والمواقع الإلكترونية ومنابر الصحف العربية أبحث عن ردفان .. وجدت بعضه في مواقع يمنية مستقلة أنصفته إلى حد كبير، في حين لم تنصفه وكالات أنباء ولا شاشات التلفزة التي بالفعل – كما توقع زميلي- كانت معظمها تبحث عن رائحة الدم الجنوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحيفة الشرق القطرية : إياد .. الغربة أثارت أحاسيسه فأبدع في الشعر

كتبها إياد الشعيبي ، في 2 يناير 2010 الساعة: 03:06 ص

 

قال أن لديه محبوبتان يعاني من فراقهما ..

صحيفة الشرق القطرية : إياد .. الغربة أثارت أحاسيسه فأبدع في الشعر

خليج عدن - الشرق القطرية - بثينة الهتمي -

 

إياد الشعيبي شخصية بسيطة جداً ،عشق القلم وهوته الحروف فعاش بين تفاصيلها كالفراشة وترعرع على مشاتلها كالعصافير استلذ الألم وعاش مع الحزن كتوأمين.


خرج من وطنه بحثا عن حياة أفضل تاركاً خلفه وطنا وقضية، ومحبوبة وطفلة حلمها الوحيد أن تحظى بلحظة حنان في حضن والدها. فما كان له إلا أن يكتب ليعبر عن معاناته بالورقة والقلم.

 

رسم ملامح مشاعره وترجمها إلى خواطر وهو في المرحلة الإعدادية ولكن تطورت قدراته في الكتابة سنة 2000 بعد مغادرته وطنه وأهله وابنته حيث ذهب إلى المملكة العربية السعودية للعمل وإثبات اته.

 

خاطرة ”طفولة“ في البادية هي بدايته حيث عبرت عن أحاسيسه واكتشف أنه موهوب بمجرد انتهائه من حروفها (ولدت وعشت طفولتي في قرية في جنوب اليمن حفرت في ذاكرتي الكثير من الذكريات والمواقف التي لا تنسى فأحببت أن اجسد ذكرياتي في خاطرة لخصت فيها أروع أيام حياتي).


عاش إياد أياما قاسية في وطنه والمعاناة دفعته نحو الهجرة والاغتراب، كان في ذلك الأثر الكبير في رسم ملامح حروفه وتكوينها فهي بمثاية الجينات التي ولدت حب الكتابة رغم آلامها ووقعها القاسي عليه.

 

إيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باسم” الإرهاب” يسفك الدم الجنوبي ، وباسم “حقوق الإنسان” يموت الضمير الجنوبي

كتبها إياد الشعيبي ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 02:40 ص

بقلم/ إياد الشعيبي

باسم" الإرهاب" يسفك الدم الجنوبي ، وباسم "حقوق الإنسان" يموت الضمير الجنوبي

مدير التحرير -

 

إن أشد ما لفت نظري والكثير غيري في سياسة نظام صنعاء الفاشستي النازي - على حد وصف المحامي عارف الحالمي - انتهاجه لمبدأ ذر الرماد على العيون - طبعا عيون المجتمع الدولي المفتوحة والمغمضة في آن - في وقت يذر فيه هذا النظام الغاصب رماد الجثث المتفحمة ببارود صواريخ طائراته الحربية وقنابلها الفسفورية ويسفك دماء الأبرياء العزل من الأطفال والنساء في عرض وطول وطننا الجنوبي المحتل.

 

سلطة حرب صنعاء ونتيجة لفشل سياساتها في الشمال والجنوب قامت بتصعيد أزمتها في مواجهة مشكلاتها الداخلية والهروب بها الى أسباب خارجية ، فاستطاعت إلى حد كبير أن تقنع الجيران العرب بتورط "المريخ" - وهو الاسم الدبلوماسي الذي حاول رئيس جهاز الأمن القومي الإرهابي اليمني علي الآنسي وصف "دولة إيران به " أثناء مشاركته في ندوة قناة  العربية في المنامة عن الحوثيين - في حربها القذرة مع جماعات الحوثي في شمال الجمهورية العربية اليمنية ، بل وأغرقت الشقيقة الكبرى (السعودية) في مستنقعها الدموي مع الحوثيين مصدّرة أحد أكبر أزماتها إليها بعد أن أن كاد الحوثي أن يقضي على بقايا فتات الجيش اليمني المتهالك وألويته العصماء التي تساقطت على يد مقاتليه واحدا تلو آخر .

 

وبالمثل يسعى رموز وعصابات هذا النظام المتهالك محاولة استقطاب دعم إقليمي ودولي للوقوف إلى جانبه في مواجهة الحراك الجنوبي السلمي العارم وقضية شعبه المطالب بتحرير واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة والمغتصبة عسكريا منذ تاريخ 7 يوليو1994م .

 

خصوصا بعد ما أصبحت تشكله هذه القضية من محور أساسي وهام في نظر المجتمع الدولي إلى قضايا المنطقة والشرق الأوسط نتيجة لما يمثله الجنوب من موقع حيوي استراتيحي عالمي هام ، وتزامنا مع فشل واسع للدولة اليمنية وسقوط وشيك لنظام الحكم في صنعاء حسب آخر التقارير الدولية الصادرة من عدد من مراكز الدراسات وتحذيرات المراقبين.

 

لذلك سعى ويسعى نظام صنعاء لتشويه حراك شعب الجنوب الحضاري السلمي ، وجره دائما إلى مربعات العنف والسلاح من خلال جرائمه المستمرة بحق المتظاهرين العزل وقتله لمئات لأبرياء واعتقاله لعشرات الآلاف من الجنوبيين واستفزاز الشعب الجنوبي بمزيد من أساليب القمع السلطوي المتعجرف.

 

 وفي حين فشلت مراهناته الخاسرة في ذلك ، حاول اللجوء إلى ورقة "تنظيم القاعدة" أو " الإرهاب" الخاسرة في الجنوب ، والتي يجيد اللعب بها دائما للهروب من استحقاقات أزماته نظرا لارتباط رموز حكمه في القصر الرئاسي بصنعاء ورؤساء أجهزة الأمن القومي والسياسي الوثيق بأعضاء وعناصر وإرهابي هذا التنظيم المتطرف.

 

فبدء من مسرحية ناصر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير موسع عن “فاعلية العمل الجنوبي وتعاطيه مع المرحلة”

كتبها إياد الشعيبي ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 14:02 م

تقرير موسع عن "فاعلية العمل الجنوبي وتعاطيه مع المرحلة"

خبراء لـ خليج عدن " قادة الحراك لم تفرق بين رفضها لوحدة 22 مايو ، ورفض الوحدة الجنوبية ذاتها" ، "وتفعيل الحراك الشعبي الخطوة المركزية على طريق النصر القادم"

خليج عدن - خاص - إياد الشعيبي

 

كبر الحديث عن ضعف الإدارة التنظيمية الفاعلة للحراك الجنوبي والتنسيق بين مكوناته المختلفة وتعاطيها مع المرحلة واستحقاقاتها في ضل بروز أصوات لم تخف قلقها من تحول الساحة الجنوبية إلى مسرح لتنفيذ أجندة شخصية تخدم المحتل تعكسها الاختلافات القائمة التي بدأت تظهر بين هذه القوى وبعض قياداتها وجنوحها نحو البحث عن المناصب ونزعات الذات وأهواء القيادة إلى حد دفع أحد المراقبين أن يعتبرها بأنها لم تفرق بين رفضها لوحدة 22 مايو مع سلطة صنعاء الخائنة، ورفض الوحدة الجنوبية ذاتها. 

 

وبالمقابل لم يبد بعض آخراهتماما كبيرا لما يقال معتبرين أن حدوث تباين هو أمر طبيعي وظاهرة صحية ما دام والجميع متفق على هدف استعادة الدولة الجنوبية والاستقلال من احتلال "الجمهورية العربية اليمنية" .

 

في حين اعتبر قيادي جنوبي - تحتفظ خليج عدن باسمه -أن الحديث عن ضعف الإدارة التنظيمية للحراك والتشتت الحاصل أمرا مهما وتقييم ذلك حاجة ضرورية إليه، لكنه فضل التأني وعدم الحديث لـ الشبكة مرجعا ذلك إلى أن المصلحة تدفعهم للتحفظ، مؤكدا على طرح مثل هذه القضايا للتقييم في لقاءات الهيئات التنظيمية، بينما أحجمت قيادات جنوبية أخرى من المشاركة كانت قد تطلعت الشبكة على أن يكون لهم وجهة نظر حيال ما يجري على الساحة.

 

شبكة خليج عدن حرصت على توضيح مختلف وجهات النظر ، وأعدت تقريرا شمل العديد من النشطاء والسياسيين والإعلاميين الجنوبيين وخبراء يمنيين وعرب سعيا منها لإيضاح الصورة للشارع الجنوبي وللقارئ الكريم ، وكشف مكامن الخلل إن وجدت والدفع نحو مزيد من الحرص ومراجعة الأخطاء والتغلب على الهفوات لما من شأنه مصلحة القضية الجنوبية ، تزامنا مع انفتاح إعلامي غير مسبوق تشهده قضية الجنوب هذه الأيام منذ انطلاق مسيرة الحراك في أذار"مارس"2006م من قبل عدد من وسائل الإعلام العربية والعالمية ووكالات الأنباء المختلفة والمنظمات العالمية الحقوقية والإنسانية ومراكز الدرسات وصناعة القرار.

 

حمى الكيانات وأنفلونزا البيانات

 

يمثل عدم توحد كيانات وقوى الحراك الجنوبي حتى اللحظة هاجسا يشغل الكثير من الوطنيين والغيورين والشرفاء من أبناء الجنوب المحتل والمعتاطفين مع قضيتهم في الداخل والخارج رغم إجماعها المطلق على هدف التحرر والاستقلال والعمل من أجل استعادة الدولة الجنوبية ، لكن عدم قدرة قوى الحراك الجنوبي حتى اللحظة على حسم هذه المسألة - بالحوار الجاد - أوجد تخوفا كبيرا لدى بعض الجنوبيين والمراقبين من انعكاس ذلك سلبا على مسيرة نضال الشعب الجنوبي وهو ما قد يمكن نظام الاحتلال من القضاء على الحراك الجنوبي مستغلا الاختلافات الحاصلة وغير المسئولة التي لا تمثل بالأخير إلا رأي بعض قيادات هذه القوى بحد ذاتها كما يصفها البعض.

 

وقد طفى على السطح في الآونة الأخيرة كثرة البيانات وحيموميتها التي تنشر في وسائل الإعلام الجنوبية أو غيرها سواء كان لشخصيات قيادية جنوبية أو مكونات منها ما يقر أمرا ومنها ما ينفيه ، في خلط أرهق الشارع الجنوبي والمتأمل لمستجدات الأحداث ، وذلك دفع عدد لا بأس به ممن استطاعوا إيصال أصواتهم لشبكة خليج عدن  للتشظي بمثل هذه التصرفات واصفينها بالعبثية والبعيد ةعن طموحات الشارع ، بل ومتأخرة عنه بخطوات كبيرة ، وتعدى البعض ذلك لأن يصفها بأنها تتراجع إلى الوراء.

 

ولكي نسلط الضوء أكثر على تفاصيل ذلك تحدث إلى شبكة خليج عدن الكاتب والسياسي المعروف بـ "الصحاف" قائلا " أن قيادات الحراك لم يوصلوا بعد إلى معرفة حجم القضية وصقل العقل على أن يكون مؤهلاً للتعاطي مع " حجم القضية الجنوبية الكبرى "  لتكون في أروقة صناع القرار في العالم وأيضا لتكون في وجدان كل جنوبي على أساس هدف واحد وهو الأرض والشعب وتحقيق أهدافه المرجوة من  خروجه للساحات  الجنوبية والتعبير عن رؤيته ".
 
مشيرا إلى أن " هناك سوء فهم وتقدير في الساحة الجنوبية وسوء تقدير لأعمال الآخر وهناك   سلوكيات اللا مبالاة في احترام المثقف والسياسي  وهي ( النخبة ) التي تصيغ  الرؤية للجنوب" ، معتبرا أن ذلك" ظهر جليا ً من خلال الصراعات على الكراسي القيادية الوهمية ، لأن الجنوب - كما قال - لم يصل بعد إلى النضوج الفكري والعملي والتنظيمي  الذي يرتقي بالقضية الجنوبية  بالطرق المثلى ،  وهذا نتيجة لعدم إفساح المجال وتذليل الصعاب أمام الكوادر المؤهلة لبناء الإنسان في الجنوب برؤية وطنه المستقبلية".
 
ورأى الصحاف أن المشكلة تكمن في الحزبية والتعدد الحزبي ،موضحا أن الوصول للجنوب لن يكون إلا "متى ما ركلنا التعدد الحزبي وأفسحنا المجال لذوي الاختصاص في بناء الأرض والشعب ورؤيته للمستقبل".
 
وأضاف " أنا كمواطن جنوبي أتلقى الإعلانات المتتالية للمكونات والتعدد الحزبي بسخرية وبإزدراء     وبحزن ".

 

وحسب الصحاف فإن المطلوب إذن "  إتفاقا جنوبيا عبر رؤية جنوبية  تجمع قيادات الجنوب ومثقفيه وساسته ومن يستطيعوا  لصياغة دستورا ً جنوبيا ورؤية واضحة للمضي قدما نحو جنوبا ً جديدا ً يضمن المساواة ويضمن الحياة السوية للجميع".
 
مستدلا بقوله تعالى " وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تتقون " صدق الله العظيم.

 

الناشط في الحراك الجنوبي الخضر الشعيبي وصف ما يجري بالحالة المزعجة والأمر المؤسف الذي لا يخدم هدف الشعب الجنوبي وخياره في الاستقلال ، مشيرا إلى أن هذه الحالة قد ظهرت وسط الثورة الشعبية الجنوبية منذ فترة ، ابتداء من إشهار المجلس الوطني الأعلى واجتماع الهيئات بمسمى حركة نجاح في الضالع "السيلة" ، وإشهار مجلس الثورة في منزل الفضلي في مايو الماضي ، وبعدها إعلان مجلس ثالث للحراك باسم المجلس الأعلى للحراك للجنوبي ".

 

وتسائل الشعيبي  "مادام الهدف واحد عند الشعب الجنوبي ، لماذا اختلاف القيادات والتسابق على المناصب ؟ ،معتبرا أن الخلاف الموجود هو بين القيادات وليس بين الجنوبيين كشعب ".

 

وسخر قائلا " كل يوم يأتونا بإشهار هيئة أو مجلس ، وبنفس الوقت يوصون برص الصف وبتوحيد الرؤية " ، مضيفا " نريد منهم أن يوحدوا رؤيتهم ويرصوا صف القيادة ، أما بالنسبة للشعب فهدفهم واحد ورؤيتهم واحدة".


أما الناشط نائف اليافعي فأرجع سبب ذلك - حسب اعتقاده -  إلى وجود فراغ سياسي  لعدم وجود هيئة إعلامية أو متحدث واحد باسم الجنوب ، لكنه يرى "الاختلافات الحاصلة ظاهرة صحية بشرط عدم التخوين والخروج عن أهداف الثورة الجنوبية ".

 

وأضاف اليافعي " كل يريد أن يفرض أجندته بعيدا عن الآخر رغم إجماع الكل على هدف التحرر , وأيضا البعض له وجهة نظر ضد الرئيس البيض أو بعض الأسماء".

 

واتفق اليافعي مع الصحاف بأن " من أهم اختلافاتنا الحالية وانقسامات البعض التمسك بالأحزاب اليمنية الموجودة على الساحة " ، داعيا  جميع القوى والقيادات  أن تنسحب وتقدم استقالاتها من هذه الأحزاب ليكون حزب الجميع هو الجنوب واستعاده الأرض والهوية".


ودعا اليافعي الرئيس البيض وقاده الحراك إلى تبني مشروع وطني يتم فيه دعوة كل قوى الحراك للخروج بأفكار موحده وليس شرط الدمج الكامل , وتشمل هذه الدعوة - بنظره - القادة في الخارج ،  ويتم تقسيم المهام على الجميع في الداخل والخارج, وأيضا دعوه كل شخصيات الجنوب ومشايخ الدين والعلم ".

 

الحوار والتنظيم

 

المحامي والقانوني الجنوبي عارف أحمد الحالمي رأى من الضرورة لتنظيم العمل الجنوبي الارتكاز على مبدأ الحوار والتنسيق المشترك لإنجاح المسيرة السلمية معتبرا أن "جميع الجنوبيين الأحرار متفقين على مباد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى يبتسم الشهيد!!

كتبها إياد الشعيبي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 11:24 ص

إياد الشعيبي

 

نافذة :

نعصب على الجرح بعزيمة لن تخور وإصرار تتهاوى أمامه أصنام الدكتاتور وتماثيله المعبودة وشعائر الذبح البشري بحق الجنوبيين التي قدمت قربانا للوحدة الخطيئة وتمجيدا لفرعون اليمن وشيطانه الأحمر .. نمضي رغم الألم والمعاناة والجراح والدموع والشهداء والجرحى والمعتقلين والحصار والدمار .. نواصل نحو الغد .. نحو الأمل .. نحو الحياة .. نحو الاستقلال ، ولهذا وجدنا لنبقى بكرامة وحرية وإباء وكبرياء لا تنحني فيه الهامات إلا لرب الأرض والسماء.


 


الاختلاف والاتفاق:


لا نود أن يكون واحد هو الجنوب.. ولكننا نعمل لكي يكون الجنوب واحد ، لاحظنا في الفترات الأخيرة نوع من " الدوشة" حاولت تستغله بعض الأطراف اليمنية التابعة للاحتلال في زرع بذور الخلاف والتشتيت وتأجيج نافذة للصراع في محاولة لشق الصف وتوجيه الجهد والعمل الجنوبي نحو الجنوبي وإشغال الإرادة الشعبية بمتاهات لا اجدها من وجهة نظري تمثل عامل أولي في التعامل معها ، لكنها تبقى في إطار الضرورة للنظر إليها وفق متطلبات المرحلة وما يستوجبه العمل المشترك في مهمة توحيد الصف الجنوبي على أساس التفاهم والحوار والمصلحة الجنوبية العليا بالمقام الأول .


 


بما وأن الكل الجنوبي بفروع مكوناته المختلفة العاملة في ميدان الحراك الجنوبي تجمع على واحدية الهدف ، فلا أرى مبررا للبعض الذي يحاول نبش نتوءات يمكن مساواتها باقل تكلفة من الثمن الذي سيدفعه الجنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للدفاع عن قادة الحراك ومقاطعة التشاور

كتبها إياد الشعيبي ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 20:52 م

بقلم إياد الشعيبي - المكلا برس

في أدبياتهم .. أن تظل أنت حبيس مفاهيمهم الغوغائية ، وشعاراتهم خالية الوفاض المفرغة من الجدية وروح الحماسة والإنصاف .. في أدبياتهم أن لا تقول إلا ما يرضيهم وإلا فقد جنت على نفسها (براقش) واستثارت الأسنة النائمة (المتربصة) لكي تمارس أدوارها المشبوهة في قذف الشرفاء بالسهام .. في أدبياتهم أن تنتظر الأوامر وتتحدث في حدود ما ( كتب ) لك وإلا فلن يمنع أن يأمروك بحلق شنبك – هكذا يظنون – كما حلقوها من قبل في السماء بأمر من أسيادهم .!
هكذا هم وهم قلة يقلقنا أن تتحول منابر إعلامية رسمية – تتبع لأحزاب عريضة - إلى مخازن لتوزيع أغبرة أقلام في محاولة لذر الرماد على العيون حتى لا تُرى الشمس وهم واهمون.

أن تجند أحزاب اللقاء المشترك عددا من أقلامها( ذوي الأدوار الطارئة ) لمهاجمة قيادات جنوبية كبيرة والقدح في نضالهم الوطني الشريف والإساءة لهم بالمانشيت العريض كل ذلك يستدعينا للتوقف كثيرا عند هذا التحول – الذي لم نكن نتوقعه – ويضع علامات استفهام متكررة أمام هذا المفهوم الجديد من النضال .!

المحامي يحيى غالب والدكتور ناصر الخبجي والكاتب احمد عمر بن فريد وغيرهم ممن لفحتهم وستلفحهم نيران الصراري وآخرين ، هؤلاء هم الشارع الجنوبي ، وأي إساءة بحقهم هي إساءة بحق الجنوب والقضية الجنوبية ، وإن كان الصراري بهجومه الأخير يرى أنه سيفرض قواعد جديدة للقضية الجنوبية من خلال استغلال دفة مؤتمر التشاور ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

13 يناير وآليات التغيير!!

كتبها إياد الشعيبي ، في 14 يناير 2009 الساعة: 19:05 م

13 يناير وآليات التغيير!!

معدودة هي المحطات التاريخية التي تستوقف المستقرئ لتاريخ أي شعب أو أمة أو حضارة أو حتى حزب أو فرد بعينه. وكما أنني أوقن أن لكل فرد منا وقفات مع ماضيه تشكل جزءاً من وجوده الروحي والأخلاقي والفكري تبقى بمثابة – أي هذه الوقفات – تاريخ (هام) يرجع إليها الفرد كطبيعة فطرية إما ليجسدها كسلوك عام مستقبلاً على وزن المقولة المشهورة (من شب على شيء شاب عليه)، أو تبقى كدليل (دروس) تصحح أبجديات التعامل في الحياة في إطار هذا الفرد أو المجموعة أو الشعب أو الأمة.
ومن هذا المنطلق وجدت آلية التغيير أو سنت آلية التغيير في هذا الكون كقيمة شرعية استناداً لقوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وضرورة بشرية تهدف إلى تطوير وتنمية قدرات وسلوكيات هذا الفرد أو الشعب استناداً لما يتطلبه الواقع المعاش والمحيط حوله. وكل ذلك لن يكون بمعزل عن هذا الماضي أو التاريخ ووفقاً لضوابط الدين والعقل والمنطق.

فقه التصالح والتسامح
لأن القليل من الشعوب هي التي تنجح في إدارة حياتها وفقا لهذه الآليات الكونية، كان للشعب الجنوبي العظيم خطوة مشرفة وجبارة على هذا المضمار، لم تكن باليسيرة ولا العادية إذا ما استقرأنا سيَر وتاريخ الشعوب، خصوصا وأنها – أي هذه الخطوة- واجهت تحديات صعبة بل حرباً شرسة وممنهجة وفقاً للسلوكيات التي يؤمن بها نظام صنعاء الحاكم (وهي جزء بل حقيقة بل وجود من ماضيه الأسود) لا زال يسعى من خلالها لصد كل قيم وأخلاقيات التغيير الإيجابي في حياتنا كشعب واعٍ ومدرك ويستفيد من كل العبر والدروس التي مرت له.

ولأن 13 يناير 86 هو أهم هذه الوقفات من تاريخنا كشعب جنوبي عانى وضحى وقدم فيه الكثير – وأي شيء أشد من أن يقتل الأخ أخاه - بل قدَّم فيه أغلى ما يملك وهو الوطن الجنوبي وتاريخه وهويته وحضارته ورمز بقائه، وظلت قادته تبحث في خواءات المراحل التي تلته عن ما قد يشكل آلية حقيقية لتغيير ما يجبُّ مما اقترفته من أخطاء وآثام.
إلا أنها لم تستقرأ تاريخها القريب، وظلت تحصد ما بذرته سياستها ويصنعه بالمقابل نظام القبيلة في صنعاء على عينه حتى صارت الأمور لما صارت عليه في 22 مايو 90 وما أعقبته من تواريخ سوداء توجت بما حدث في 7/7/1994م.

لكن الأمر لم يتوقف عند هؤلاء القادة الذين نحسن الظن بهم – لكني أذكرهم بالمناسبة بقوله تعالى (وإن تتول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي