من يحمي خليج عدن الجنوبي ؟؟

كتبهاإياد الشعيبي ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 18:54 م

الطيف- تقرير - إياد الشعيبي
زادت وتيرة أعمال القرصنة وخطف السفن البحرية الدولية في الآونة الأخيرة في المياه الإقليمية التابعة لليمن الجنوبي المحتل في منطقة البحر العربي وخليج عدن في ظل صمت مخيف من قبل سلطات احتلال صنعاء التي تركت الحبل على الغارب لمجموعة قراصنة – يقال أنهم صوماليون! - وتفيد بعض المصادر أن عددهم لا يتجاوز 52 فرد منذ فترة طويلة يمارسون سلوك الخطف والاغتصاب والتعرض للسفن التي تمر في منطقة الخليج العربي وخليج عدن ، وبحسب التقارير الدولية فإن معظم عمليات القرصنة على السفن تمت في خليج عدن بين اليمن (الجنوبي) وشمال الصومال وهو خط ملاحي رئيسي لشحنات النفط القادمة من الشرق الأوسط التي تستخدمه نحو 20 ألف سفينة يوميا تتجه من قناة السويس وإليها.
 
وقد أثار صمت النظام اليمني الحاكم تساؤلات عدة لدى عدد من المراقبين والمتابعين لتطورات الوضع هناك ، خصوصا وأن حكومة صنعاء لم تقم بأي تحرك مسئول تجاه الانتهاك السافر لمياه البلد الإقليمية طيلة الفترة السابقة، وتعريض أهم ممر ملاحي دولي للخطر ، حتى دفع البعض باتهام حكومة صنعاء للعب بمثل هذه الكروت الحساسة بالتنسيق مع عصابات القرصنة الصومالية لاستجلاب مزيد من الدعم المادي بحجة حماية الممرات الدولية البحرية التي تمثل خط رئيسي عالمي وممر نفطي هام في ضل وضع اقتصادي مزري وشبه منهار تمر فيه البلد ، فيما اعتبر آخرون أن ذلك يعد هدفا مستقبليا في أجندة نظام الشمال الاحتلالي للقضاء على ميناء عدن الاستراتيجي لما يمثله من رصيف بحري جغراقي متميز ويتمركز في محطة ملاحية بالغة الأهمية ويعتبر من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم.
 
وبما أن هذه المياه البحرية هي مياه إقليمية لدولة الجنوب المحتلة من قبل نظام العربية اليمنية ، فإن مراهنة نظام صنعاء في أمر كهذا يعد أمرا واردا له أبعاده السياسية المستقبلية في ظل الحديث الجاري عن حشد أمريكي أوروبي عسكري لإنقاذ ومراقبة هذا الممر الدولي الهام ، وتزامنا مع ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات تحولية باتت تمثل نقاط فصل مستقبلية هامة تهدد مصالح عصابات القبيلة وسماسرة الأوطان.

بل إن المتأمل لسياسة نظام صنعاء المتبعة في افتعال ومعالجة أزمات خطرة كهذه سيدرك تماما أن النخبة القبلية الحاكمة لا يتعدى نظرها المقتصر مصالحها الشخصية التنفذية ولو على حساب تهديد وزعزعة استقرار دول الجوار وتهديد أمن العالم ، ولم يكن تفجير سفارة أمريكا في صنعاء الأخير والذي ذهب ضحيته 17 فردا إلا جزء من مسلسل مستمر أطرافه لاعبون في أركان النظام العسكري القبلي اليمني وأجهزة المخابرات والأمن القومي للأهداف الاستغلالية ذاتها.
 
وفي الوقت الذي يحتجز فيه القراصنة الصوماليون  13 سفينة عليها أكثر من 200 بحار، من بينها السفينة الأوكرانية وشحنتها التي تضم 33 دبابة   ، يجري الرئيس اليمني ووزير خارجيته الدكتور أبو بكر القربي جولات مكوكية لاستقطاب الدعم العربي والدولي لحماية وتأمين الملاحة الدولية.

وتشير آخر التطورات في هذا السياق إلى تدخل أوروبي حاسم لتنفيذ عمليات مراقبة بحرية على الممر الدولي بين اليمن والصومال بعد قيام أمريكا وكندا بإرسال سفن مراقبة بحرية.

فقد قال وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونج إن ألمانيا تعتزم الإسهام بفرقاطة لفريق المهام البحري الأوروبي لمواجهة القرصنة قبالة سواحل أفريقيا.
وأضاف: إن دول الاتحاد الأوروبي تعتزم إرسال ثلاث فرقاطات وسفينة إمداد وثلاث سفن مراقبة بحرية.
من جهته يؤكد وزير الدفاع الفرنسي ايرف مورين أن أوروبا وحلف الأطلسي يعتزمان التحرك وينبغي عليهما تنسيق أنشطتهما.
وسبق وأن أعلنت وزارة الدفاع الكندية أنها ستنشر إحدى قطعها البحرية في غرب المحيط الهندي وجنوب خليج عدن، لحماية سفن المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، من أعمال “القرصنة”.
وقال وزير الدفاع، بيتر ماكاي، في بيان صحفي رسمي: إن “كندا ستقوم بإرسال السفينة Ville de Quebec للقيام بالدور المطلوب منها، لضمان وصول سفن برنامج الغذاء العالمي بأمان إلى الموانئ التي تقصدها.”
ويذكر أيضا أن تصريحات لوزيرة الداخلية الأسبانية اقترحت على الإتحاد الأوروبي إرسال قوات إلى المياه البحرية في الخليج العربي والمحيط الهندي لحماية الملاحة الدولية من القراصنة الصوماليين.
 
إن هذا الحشد العسكري الكبير الذي تعد له دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكندا بتواطئ يمني مفضوح ، يمثل تحولا خطيرا يهدف إلى تدويل الممرات المائية التابعة لليمن الجنوبي بحجة حماية خط الملاحة الدولي ، وهو ما سيجعل منطقة خليج عدن منطقة بحرية عسكرية غربية تهدد سيادة الدولة الجنوبية مستقبلا .
 
وفي هذا السياق طالب محمد الصبري العضو في اللجنة المركزية للحزب الناصري اليمني، في تصريح مماثل الحكومة اليمنية بإيضاح موقفها من قضية التدخل الخارجي في خليج عدن ومحاولة تدويل أعمال القرصنة الصومالية.
واعتبر الصبري أن فرض حماية دولية على جنوب البحر العربي في خليج عدن دون النظر إلى أوضاع الشعبين الصومالي واليمني لن يحل مشكلة أعمال القرصنة التي نشطت مؤخرا بشكل كبير.
 
الجدير ذكره أن طول سواحل الصومال يبلغ 3700 كم وهى من السواحل الأطول فى العالم، وتراقبها بين 12 و15 سفينة تابعة للتحالف البحرى “كومبايند تاسك فورس 150″ الذى يضم عدة دول تعمل فى مكافحة الإرهاب.

وتجاوزت حوادث القرصنة البحرية (55) عملية منذ بداية عام 2008م.، كما تعاني المحافظات الجنوبية الساحلية من تدفق كبير من قبل الصوماليين الفارين من الفقر والحروب في بلادهم، حيث يصل عددهم إلى أكثر من 800 ألف صوماليا، وعدد كبير من الصوماليين يلقون حتفهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطئ الجنوبية التي تصل طولها إلى أكثر من 2500 كيلومتر.
وحسب ماذكره محللون سياسيون فإن اتخاذ  موقف عربي’جاد ‘ لحماية منفذه الجنوبي في البحر الأحمر يعتبر من ‘المعجزات’ حيث أن الموقف العربي حاليا في وضع لا يحسد عليه حيث تهيمن أمريكا وأوروبا على قراراته . 
وفي الأخير يبقى لنا أن نتسائل في ظل الحديث عن تواطئ نظام الحكم اليمني ..من يحمي خليج عدن الجنوبي من بوارج الأطلسي وقراصنة الصومال؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “من يحمي خليج عدن الجنوبي ؟؟”

  1. دعوة للتضامن مع بطل العراق والامة منتظر الزيدى

    ثورة النعال بعد ثورة الحجارة

    كرامة العراق تعيدها نعال الرجال

    تحية لمنتظر الزيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .

    فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.

    فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .

    هذه دعوة لان يطاف به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية

    هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.

    وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى ودعوة أيضا لمؤسسات الاختراع والملكية الفكرية لتسجل اختراع جديد لسلاح جديد اسمه حذاء الزيدى الذى يغنى عن كل تقنيات أسلحة الفتك والدمار.

    هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.

    وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.

    أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة.

  2. Dear all South Arabian.

    What is going on in Yemen is what any Politicion will call careless regim, Ali Abdullah Saleh and his clan are trying to ruin the nation that used to be called South Arabia, It is an old dream the Imaam Ahmed Hameed Ad deen have been working so hard in optaining. Now that the Imaam changed names and it happened that he call himself Ali A.Saleh is trying real hard to carry on the work of his Master the Imaam, Ali Abdullah is another thief, but a dangoururs one than the one before, He has been steeling the welth of South Arabia in favour to his own clan rather than to his part of the world which called Yemen…. He has forgoten one clear thing that he is a professional smugler,but now that he is rolling a nation.

    His days are going to end like just like the old Panama dictator , when the Americans finished their best alions Mr. Newaiga.

    So my friend Mr. Ali , I am going to give you a good advice , Leave the South Arabian to deal with their own country leave while you can! Save yourself and leave in peace , time is running out , people are about to get enough of your dictatorchip. People are getting more and more unpation with you. A good advice to you is to let the people chose what is best for them to have , you are a coloniser and will always be, so South Arabia is an unsafe place for people like you my friend. I hope that you will get the message before times runs out for you and your clan….

  3. Thank you for all to attend and participate

  4. Why can´t I see any more people comenting this artical ???? How can we South Arabian will ever be united to fight our ENIMY and free our natiuon from what they are in of occupation from those HAMAGIES who call them selves Muslims ? It is your choise or I may say if you all are going to be thrown into the seas of the world.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر