تقرير: ( الإرهاب ) ورقة قد تحرق الرئيس صالح..!
كتبهاإياد الشعيبي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 15:09 م
تقرير: ( الإرهاب ) ورقة قد تحرق الرئيس صالح..!

الطيف - خاص: إياد محمد الشعيبي
الإرهاب .. المطية التي اتخذتها قوى العالم الكبرى لتمرير مخططاتها ومشاريعها في معظم بلاد العالم وعلى رأسها منطقة الشرق الأوسط ، حيث تتمحور قوى الشر ، وتتكاثر زيجات الإرهاب – حد وصف الغرب – وبالمقابل حيث يسكن الاحتياطي النفطي ، وتستشري مستوطنات الاحتلال.
متغيرات إقليمية وسياسية أخرى ساعدت على توغل يد الشيطان الأكبر في معامع المنطقة ، واستهجنت بكل فعل أوجدت له المبررات الكافية لإقناع وتحييد نظرة العالم لشرعية تدخلها هناك ، وكان الثمن باهظا من أفغانستان حتى العراق إلى لبنان وفلسطين والصومال ووووو ، لكي تطهر العالم من شرور الإرهابيين ، وتصنع عالما حافلا بالحب والسلام ، فضلا عن تقديمها المساعدات الإنسانية لتنمية دول العالم الثالث والوصول بها إلى مصاف دول التقدم الحضاري..
فأصبحت " ورقة الإرهاب " ورقة رابحة بيد الغرب - في ضل افتقار الأنظمة العربية والإسلامية لعقلية حرة حاكمة - وبيد الإدارة الأمريكية صاحبة النصيب الأكبر ..
وبالعودة إلى واقعنا اليمني فإن الرئيس صالح لم يدعه غروره المكابر عادة إلاّ أن يدخل خط المراهنات وسياسة الأوراق والكروت كعادته في ذلك وحسب تصريحاته ذات مرة لقناة الجزيرة في وقت سابق ، وكانت ورقة الإرهاب من الكروت الأساسية التي يحاول الرئيس صالح اللعب فيها باستمرار، بيد أنه لا يدرك جيدا آليات هذه اللعبة ومدى الخطورة التي ستصيبه والوطن في حال إذا لم يتقنها ، وأنا هنا لا أهول ردة فعل الجانب الأمريكي بقدر ما أحاول لفت النظر إلى حقائق دموية ساخنة ومربعات حمراء وسوداء لم يكن آخرها تفجير معبد مأرب وقتل عدد من السياح الأسبان ، هذا لكون المنطقة مليئة بالنفط من عدن إلى حضرموت حتى صافر وبمجرد عود ثقاب إرهابي ستشتعل المنطقة ، إذا ما ظلت هذه الأعواد بمتناول الأطفال..
عموما.. لنعرج على مستجدات البدوي وردود الفعل الأمريكية وأوراق الرهان ، فبعد أن أكد مصدر أمني أن جمال البدوي القيادي في تنظيم القاعدة وأحد الفارين من سجن الأمن السياسي قد سلم نفسه للأجهزة الأمنية وهو " البدوي" المتهم الثاني في قضية تفجير المدمرة الأمريكية"يو اس اس كول "عام 2000 قبالة سواحل عدن ، كانت وكالات أنباء تناقلت أن الحكومة اليمنية أطلقت سراح جمال البدوي، بعد أسبوعين من تسليم نفسه، منذ فراره من سجنه العام الماضي، ناسبة الحديث لأقارب البدوي الذين أكدوا أنهم التقوه في منزله بعدن، حيث كان يستقبل المهنئين بإطلاق سراحه.وتناقلت التقارير أن البدوي، الذي سلم نفسه للأمن اليمني مؤخراً بعد فراره من سجن الأمن السياسي بصنعاء في منتصف فبراير/ شباط العام الماضي، أفرج عنه بعد أن تبرأ من الإرهاب وأعلن الانضواء تحت راية السلطات اليمنية ، وكان .المصدر المسؤول بالداخلية أكد لـشبكة CNN أن البدوي طلب عند تسليم نفسه طواعية لقاء أهله وأسرته، التي حثته على اتخاذ هذا القرار ..
جمال البدوى : الذى يعد من العناصر القيادية في تنظيم القاعدة,سبق له أن تمكن من الفرار من السجن لمرتين الأولى كانت في عدن,حيث قاد عملية هروب من سجن المنصورة في عدن في الـ 11 أبريل عام 2003 لتسعة من المتهمين معه في قضية تفجير المدمرة الأمريكية كول بعد حفر حفرة في دورة مياه السجن.
إلا أن أجهزة الأمن تمكنت من تعقبه والقبض عليه ليتم تقديمه إلى المحاكمة, والثانية فراره في الـ 3 من فبراير 2006 من سجن الأمن اسياسى بصنعاء ضمن 23 شخصاً من أعضاء القاعدة المتهمين بارتكاب عمليات إرهابية.
ومنهم متهمين بحادثة تفجير المدمرة الأمريكية "يو اس اس كول " وآخرين متهمين بتفجير ناقلة النفط الفرنسية لمبيرج, وذلك عبر حفر نفق تحت سور السجن وبلغ طوله حوالي 30 متراً, وهى نفس الطريقة التي تمكن خلالها عدد من سجناء القاعدة في أفغانستان والعراق والسعودية من الفرار.
وقد تعقبت أجهزة الأمن اليمنية الفارين الـ 23 وتمكنت من ضبط وإعادتهم، بينما لقي أحد الفارين مصرعه أثناء محاولته تفجير منشآت النفط في ميناء الضبة بحضرموت أواخر العام الماضي، ولم يتبق سوى أربعه فارين.
وكانت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة دانت في التاسع والعشرين من سبتمبر من العام 2004 ستة متهمين من بينهم البدوى بالتورط في حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن العام2000.
وقضى منطوق الحكم بإعدام المتهمين عبد الرحيم الناشرى الذى حوكم غيابياً وجمال البدوى ،كما قضى بحبس بقية المتهمين الأربعة مدداً تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات .
فيما ألغت شعبة الاستئناف الجزائية المتخصصة عقوبة الإعدام بحق المتهم الثاني في قضية تفجير المدمرة الأمريكية كول جمال محمد البدوى وخففتها بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً, كما خففت عقوبة الحبس على المتهم مأمون سعيد من الحبس ثمان سنوات إلى خمس سنوات.
في حين أيدت بقية عقوبات الحكم الابتدائي والتي تقضى بإعدام المتهم عبد الرحيم الناشري والحبس لبقية المتهمين.
وبحسب لائحة الاتهام المقدمة من النيابة العامة فى قضية محاكة المتهمين بتفجير كول والتي بدأت في السابع من يوليو عام 2004 فإن الرأس المدبر الرئيسي في الهجوم على المدمرة عبد الرحيم الناشرى والذي حوكم غيابيا وصدر ضده حكم بالإعدام,قد كلف جمال البدوي بالإعداد والتخطيط لعملية التفجير.
وكشفت النيابة أن البدوي الملقب بأبي حذيفة سافر إلى جيزان بالمملكة العربية السعودية واشترى قاربا بقيمة 9آلاف ريال سعودي حيث تم نقله إلى الحدود ومن ثم إيصاله إلى المنزل المستأجر للناشرى باسم "عبده حسين محمد" أحد أسماء الناشرى .
وجاء في أدلة الإثبات المقدمة من النيابة أن المتهمين ومنهم البدوى اعترف انه سافر إلى أفغانستان للإعداد والتدريب واتفق مع الناشرى على شراء القارب المستخدم ونقله إلى منزل شخص يدعى طه الأهدل في الحديدة عام 1999 .
ومن ثم تم نقله إلى عدن كما تم شراء سيارة لنقل القارب بمبلغ 170الف ريال يمنى غير مجمركة وكلف الناشرى البدوي بتصوير عملية الهجوم على المدمرة "كول" الذي بدوره كلف فهد القصع القيام بالعملية.
هذا ومن جهة أخرى نفت مصادر حكومية يمنية مطلعة ما تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية حول إطلاق السلطات اليمنية سراح البدوي، وقالت مصادر مطلعة في تصريحات لصحيفة “الخليج الإماراتية” إن ما تردد من معلومات في هذا الخصوص غير صحيح، وان البدوي “لا يزال رهن الاعتقال إثر تسليمه نفسه قبيل انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك”، واعتبرت ما نشر من معلومات في هذا الصدد بأنه محاولة لافتعال الإثارة عبر تلفيق معلومات لا أساس لها من الصحة وتفتقد المصداقية.
ومن هنا بدأ التخبط واضحا للعيان ، وبدأت أسرار اللعبة تنكشف ، أو لنقل صعوبة استخدام مثل هذه الأوراق كان ضرها أكبر من نفعها الذي وضع الرئيس والسلطة بموقف حرج جدا لا يحسدان عليه ، فقد جاءت ردود فعل أجهزة الأمن الأمريكية غاضبة وجادة هذه المرة إزاء إطلاق سراح البدوي والذي يحتل المراتب الأولى ضمن قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالية حيث جاء في بيان صادر عن أبرز مسئولي مكافحة الإرهاب في قسم الأمن القومي بوزارة العدل الأمريكية، تلاه الناطق باسمها دين بويد: "نحن مستاءون ومنزعجون للغاية من قرار الحكومة اليمنية إطلاق سراح البدوي." وحدد البيان الأمريكي، أن لائحة أكثر المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالية تتضمن أسم البدوي، الذي يطالب به كذلك الإدعاء العام في مدينة نيويورك.وتابع البيان: "أدين (البدوي) في المحاكم اليمنية كما أدين في محاكم المقاطعة الجنوبية في نيويورك، قرار الحكومة اليمنية لا يتماشى مع التعاون القائم في مواجهة الإرهاب بين الولايات المتحدة واليمن."ودعا عمدة مدينة "نيويورك" السابق والمرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، رودي جولياني، إدارة واشنطن إلى معاقبة الحكومة اليمنية، وإلغاء المساعدات الأمريكية البالغ قدرها 20 مليون دولار.
من جانبه وصف القائد السابق للمدمرة "كول،" الأدميرال كيرك ليبولد، خطوة حكومة اليمن بـ"المخيبة للآمال."ونوه قائلاً: "في الحرب على الإرهاب الأفعال تقول أكثر من الكلمات، وتصرف الحكومة اليمنية برهان واضح على أنهم ليسوا جديرين بالثقة أو بالشركاء الموثوق بهم في الحرب على الإرهاب."وأعرب مسؤولون أمريكيون آخرون عن سخطهم البالغ من إطلاق البدوي، وعلق أحدهم، رفض تسميته، قائلاً: "أيديه ملطخة بدماء أمريكية، واعترف بفعلته، وبالرغم من ذلك أطلقوا سراحه."
في الوقت الذي أعلنت فيه اليمن لقاء رئيسها، علي عبد الله صالح الاثنين بالسفير الأمريكي ستيفن سيتش، حيث جرى "بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشتركة بين البلدين الصديقين وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الدعم الأمريكي لليمن عبر صندوق الألفية،" بحسب "سبأ" حيث كان هذا اللقاء عقب ثلاثة أيام من شجب أجهزة الأمن الأمريكية إفراج الحكومة اليمنية عن البدوي..
وفي الوقت الذي رأى فيه مراقبون أن الغضب الذي بدا ظاهرا على وجوه أفراد الأجهزة الأمنية الأمريكية ، ربما يعود بعواقب وخيمة على الرئيس صالح ونظامه أقلها إيقاف دعم صندوق تحدي الألفية لليمن بمبلغ قدره عشرون ونصف المليون دولار من المساعدات ، وأهمها تقويض الموقف الأمريكي من نظام صالح ، والتراجع عن دعم مواقفها بخصوص الحفاظ على الوحدة اليمنية ، واستمرار التعاون المشترك بين النظامين في مواجهة الإرهاب ، وهذا ما سيساعد على تفاقم الأزمة وإثارة القلق في أوساط النظام الحاكم..
فقد أكدت اليوم تقارير أمريكية نشرتها صحف عديدة عن وكالة الأسوشيتد برس أن الولايات المتحدة اشترطت لتمنح اليمن مساعدة تنموية أن تضمن اعتقال مسؤول في القاعدة دين في اعتداء ضد الولايات المتحدة عام 2000 وعدم الاكتفاء بوضعه في الإقامة الجبرية.
وهنا وضحت نوايا الحكومة الأمريكية وجديتها في تطبيق عقوبات اقتصادية تمثل حرمان اليمن من معونات كانت مقررة تسليمها لها خلال هذا الشهر الجاري حيث قالت متحدثة باسم البرنامج الأميركي للمساعدة على التنمية (ام سي سي) لوكالة فرانس برس انه تم حتى إشعار آخر "إرجاء" توقيع اتفاق حول تقديم مساعدة الى اليمن بقيمة 20,6 مليون دولار كان مقررا في 31 تشرين الأول/أكتوبر.
وأضافت إن أي قرار لن يتخذ في شأن هذه الهبة "ما دمنا لم نتأكد إذا كان أفرج عنه ( العنصر في القاعدة) أم لا".
ولأن الغموض هو السائد في واقعة تسليم المتهم جمال البدوي نفسه للسلطات اليمنية ومن ثم إطلاق سراحه مقابل إعلان ولائه المطلق للسلطة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك خلال مؤتمر صحافي "لا أستطيع القول أن لدينا فكرة واضحة عن وضع هذا الشخص".
وأضاف "يكفي القول انه ينبغي في رأينا وضع هذا الشخص وراء القضبان. لقد شارك بفاعلية في الاعتداء على (المدمرة) كول".
هذا وقد قال برنامج "ام سي سي" في بيان أن رئيس مجلس إدارته جون دانيلوفيتش ألغى رحلته إلى صنعاء بعدما كان مقررا أن يتوجه إليها لتوقيع الاتفاق.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة "تدرس حاليا وضع اليمن المستقبلي داخل برنامج المساعدات".
وكان قرار تقديم هذه المساعدات إلى اليمن اتخذ في 12 كانون الأول/ديسمبر الفائت. وتهدف إلى مكافحة الفساد وتحسين الإدارة واحترام القانون.
وبالعودة إلى حيثيات الأمر نجد أن مثل هذه التصرفات غير المسئولة هي نتاج لقلق نفسي يعيشه الرمز صالح ونظامه الحاكم وتخبط وعشوائية في إدارة تفاقمات الأزمة التي تشهدها محافظات الجنوب بوجه أوسع والقليل من محافظات الشمال ، والتي رفعت مطالبها السلمية الداعية إلى رد الاعتبار للجنوب وأهله وإعادة كافة الحقوق المصادرة من قبل متنفذي النظام الحاكم الذين مارسوا الكثير من الجرم والسطو والطمس بعد انتصار صالح في حرب 94 م التي يراها الكثير من أبناء الجنوب حرب غدر وحدة 22 مايو السلمية ..
ومع تواجد صالح في عدن منذ أول أيام عيد الفطر المتزامن و الذكرى الرابعة والأربعون لثورة 14 أكتوبر الخالدة ، يرى مراقبون أن صالح يحاول استخدام سياسة " الفلخة " بمعنى رجل لكسب رضاء الولايات المتحدة الأمريكية و أخرى لكسب ولاء الإرهابيين ، وهي ذات السياسة التي اتهم فيها أحزاب المشترك الشهر الفائت ..
وبالإيغال في الدوافع والأهداف من إطلاق سراح البدوي الذي أفرجت عنه السلطات بعد أسبوعين من تسليم نفسه. وتزامن ذلك مع لقاء نانسي تاونسند مساعدة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب بالرئيس علي عبد الله صالح في عدن حيث تسلم رسالة من الرئيس جورج بوش تتعلق بتعاون البلدين في مجال الحرب على الإرهاب.
فقد أكدت بعض المصادر للجزيرة نت أن البدوي سلّم نفسه بعد أكثر من أربعة أشهر من المفاوضات غير المباشرة عبر لجنة وسطاء تضم مشايخ سلفيين وجهاديين سابقين وشيوخ قبائل.
وتركزت المفاوضات -حسب المصدر- على أن يقوم البدوي وأعضاء القاعدة بتسليم أنفسهم مقابل ضمان سلامتهم، وإسقاط التهم السابقة عنهم وعدم تسليمهم لواشنطن.
وقال المصدر ذاته للجزيرة نت أن تسليم البدوي نفسه جاء نتيجة طبيعية لافتراقه عن باقي قادة القاعدة منذ استهداف المنشآت النفطية في مأرب محافظة حضرموت في سبتمبر 2006، مشيرا إلى انفراد لجنة الوساطة به كما انفردت من قبل برفيقيه جبر البنا وعبد الرحمن باصرة وهما من الفارين الـ23 من سجن الأمن السياسي في صنعاء في فبراير/ شباط 2006.
وأضافت المصادر أن البدوي والبنا الحامل الجنسية الأميركية والمتهم في خلية لاكوانا في نيويورك قد قطعا رحلتهما مع القاعدة ليحطا على بوابة السلطة اليمنية راجين العفو عنهما وتركهما يعيشان بسلام، مقابل التخلي عن ممارسة الإرهاب أو الدعوة والتحريض إليه أو نقل الخبرة والتدريب لآخرين.
ورقة ضد الانفصال:
كما شكل مقاتلو العرب الأفغان العائدين من أفغانستان جزء من جيوش شرعية صالح أثناء اندلاع حرب 94 م ضد الجنوب ، فإن التحركات الحاصلة اليوم وموج الغضب الممتد على خارطة جنوب الوطن ، والأصوات التي بدأت تتعالى ربما أعادت للرئيس صالح ذكريات مشهد يوميات الحرب ، وربما في استعراض بطولي للأوراق التي تم استخدامها آنذاك جاءت إلهامية الرئيس البراجماتية بعد استخدام ورقة الدين والفتاوى اللذان أججا لها خطيب الجند وخطيب صنعاء إزاء الرفض الحاصل اليوم لنظام صالح من قبل أبناء الجنوب على وجه الخصوص ،باستخدام ورقة ما يسمى " بالإرهابيين " .
وقد رأى مراقبون إلى أن الرئيس صالح يرغب بتهدئة جبهة القاعدة في البلاد بعد تجدد ظهور الدعوات لانفصال الجنوب وتحرك المعارضة بغية إسقاط نظامه.
وقالت مصادر للجزيرة نت إنه في حال لجوء صالح لتسليح المواطنين للدفاع عن الوحدة جراء التحركات الانفصالية، فإن الجهاديين السابقين بمن فيهم البدوي قد يكونون وقودا في المعركة القادمة ضد الانفصاليين ولتصفية الحسابات مع المعارضة.
http://www.al-teef.com/sucinvrep.php?
t=invesrep&aid=13
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير | السمات:تقارير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 3:16 م
مرحبا بك فى عالم مكتوب قمرا ينير سماء الحرية
وقلما يخط نحو النصر